
صدى الولاية | أعلنت مجموعة القرصنة الإلكترونية «حنظلة» (Handala)، في 15 تشرين الأول 2026، تنفيذ عملية اختراق استهدفت بيانات وزيرة خارجية الكيان الصهيوني السابقة ونائبة رئيس الوزراء السابقة تسيبي ليفني، زاعمة حصولها على معلومات تتعلق بشبكة اتصالاتها السياسية والإعلامية.
وقالت المجموعة إنها نشرت 120 صفحة من البيانات والوثائق المنسوبة إلى ليفني، تتضمن قوائم جهات اتصال ومعلومات مرتبطة بشخصيات سياسية وحكومية وإعلامية واقتصادية.
وبحسب إعلان المجموعة، نُشرت المواد عبر منصتها الإلكترونية ومنصتي DDoSecrets وDropSite.
شخصيات سياسية وحكومية ضمن القوائم المزعومة
تضمنت المعلومات المتداولة أسماء عدد من الشخصيات السياسية والحكومية في الكيان الصهيوني، أبرزها:
كما ورد اسم إيهود كينان، المرتبط بالعمل الإعلامي والتقني.
أسماء إعلامية من القناتين 12 و13
شملت القوائم المنسوبة إلى ليفني أسماء إعلاميين وصحافيين ومقدمي برامج، من بينهم:
ولا يثبت ورود أي اسم في قائمة اتصالات، بحد ذاته، وجود علاقة سرية أو تعاون سياسي أو أمني مع ليفني.
قطاع الأعمال والاقتصاد
كما أوردت المواد المتداولة اسمي رون تومير، المرتبط باتحاد الصناعيين، وأورين هلمان، المسؤول السابق في شركة الكهرباء، ضمن جهات الاتصال المزعومة.
جهات اتصال بأرقام دولية عربية
وأشارت القوائم المتداولة إلى وجود ثلاثة أرقام ذات رموز اتصال دولية تعود إلى الإمارات العربية المتحدة والسعودية والمغرب، مسجلة بأسماء مختصرة أو مستعارة.
ولم تتضح هوية أصحاب هذه الأرقام أو طبيعة صلتهم بليفني، ولا يمكن استنتاج وجود تنسيق سياسي أو أمني من مجرد ظهورها في قائمة جهات اتصال.
حنظلة تتحدث عن اختراق أمني
واعتبرت المجموعة أن العملية تمثل اختراقاً للخصوصية الرقمية لشخصية سبق أن شغلت مناصب سياسية رفيعة في الكيان الصهيوني.
كما زعمت أن المواد المسربة تكشف علاقات وتواصلاً سياسياً يجري خلف الكواليس، في حين لم تتوافر أدلة مستقلة كافية لإثبات جميع استنتاجات المجموعة.
وتأتي هذه التطورات ضمن سلسلة عمليات إلكترونية أعلنت مجموعة حنظلة مسؤوليتها عنها خلال الفترة الماضية، واستهدفت شخصيات ومؤسسات إسرائيلية وأميركية.
ويبقى التأكد من أصالة الملفات واكتمالها ودقة محتوياتها مرهوناً بفحص تقني مستقل، فيما لم يتأكد بصورة مستقلة مضمون جميع البيانات الشخصية المنسوبة إلى ليفني.